تُعلن منظمة العفو الدولية تونس عن إطلاق النسخة الرابعة من جائزة الإعلام لحقوق الإنسان، وتحمل في هاته النسخة اسم قامة إعلامية ونضالية : “جائزة كمال العبيدي للإعلام” ،وهي مسابقة مخصصة لتكريم الصحفيين.ات المحترفين.ات، والشباب.ات، وصناع المحتوى الملتزمين.ات بالدفاع عن حقوق الإنسان
وتفتح الجائزة باب المشاركة أمام الصحفيين والصحفيات المحترفين والمحترفات، والشباب، والمواطنين والمواطنات، وصنّاع وصانعات المحتوى الذين يلتزمون بالدفاع عن حقوق الإنسان ويساهمون في إبراز قضاياها من خلال أعمالهم.
كمال العبيدي : إرثٌ نضالي
يحمل اسم كمال العبيدي في هذه الجائزة أكثر من مجرد تكريم لذكرى صحفي تونسي. فهو استحضار لمسيرة ارتبطت بالدفاع عن صحافة مستقلة، وبالالتزام بأخلاقيات المهنة والمبادئ التي تقوم عليها حرية الإعلام.
كان كمال العبيدي رئيسا سابقا للهيئة المستقلة المكلفة بإصلاح الإعلام والاتصال (INRIC) ، كما كان أول مدير لمنظمة العفو الدولية تونس. وقد عُرف بالتزامه بالصرامة المهنية وبالمبادئ التي تقوم عليها الصحافة المستقلة.
ومن خلال هذه الجائزة، تسعى منظمة العفو الدولية تونس إلى الحفاظ على هذا الإرث ونقله إلى جيل جديد من الصحفيين والصحفيات، وصنّاع وصانعات المحتوى، والشباب اللذين يختارون أن يجعلوا من عملهم مساحة للدفاع عن حقوق الإنسان.
لماذا هذه الجائزة؟
في تونس اليوم، حيث يضيق الفضاء المدني وتتواصل الضغوط على حرية الصحافة، لم يعد نقل الحقيقة مجرد ممارسة مهنية.
أن تكتب، أن تحقق، وأن توثّق ما يحدث، هو أيضا فعل مقاومة.
فالكتابة دون تنازل، والتحقيق بصرامة، وتوثيق الانتهاكات والظلم، ليست مجرد خيارات مهنية، بل هي أسس ضرورية لمجتمع يقوم على العدالة والكرامة.
وفي سياق تتزايد فيه محاولات تجريم الأصوات الناقدة، تحتفي هذه الجائزة بمن يواصلون العمل رغم القيود، وبمن يطرحون الأسئلة الصعبة، ويكشفون الحقائق التي يُراد لها أن تبقى في الظل، ويمنحون مساحة للأصوات التي كثيرا ما يتم تجاهلها.
فئات الجائزة
تقدم منظمة العفو الدولية تونس أربعة جوائز
- جائزة أفضل مقال صحفي محترف(صحافة مكتوبة أو صحافة إلكترونية
- جائزة أفضل مقال واعد
- جائزة أفضل إنتاج رقمي صحفي محترف
- جائزة أفضل إنتاج رقمي واعد
سيتم اختيار فائز واحد عن كل فئة.
يحق لكل مترشح أو مترشحة تقديم ترشح واحد فقط، ضمن فئة واحدة من الفئات الأربع المذكورة أعلاه.
ويقصد بالإنتاج الرقمي، على سبيل المثال، البودكاست، وإنتاجات الفيديو، وReels وShorts، وغيرها من أشكال المحتوى المنشور عبر شبكات التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية.
الجائزة لا تقتصر على التتويج فقط :
لا تقتصر المشاركة في الجائزة على المنافسة والفوز، إذ سيستفيد المترشحون والمترشحات الذين يتم اختيارهم في القائمة الأولية من برنامج تدريبي يؤطره مهنيون مختصون، وذلك بين 20 نوفمبر و20 ديسمبر 2026.
ويشمل البرنامج:
- دورة لتعزيز المعارف والمهارات في مجال حقوق الإنسان تجمع جميع المشاركين والمشاركات من مختلف الفئات
- ورشات للكتابة ومرافقة خاصة بالمترشحين والمترشحات في فئة أفضل مقال واعد
- ماستر كلاس يجمع المشاركين والمشاركات من مختلف الفئات.
من يمكنه المشاركة؟
الجائزة مفتوحة أمام :
- الصحفيين والصحفيات المحترفين والمحترفات؛
- صنّاع وصانعات المحتوى؛
- الطلبة والطالبات؛
- الشباب.
ويشترط أن يكون المترشح أو المترشحة تونسي الجنسية أو مقيما/مقيمة في تونس.
آجال تقديم الترشحات
تُفتح الترشحات من 15 سبتمبر إلى 15 نوفمبر 2026، عبر الاستمارة الإلكترونية
شروط المشاركة في جائزة أفضل مقال صحفي محترف (الفئة 1) : مخصصة للمقالات المنشورة بين 1 ماي 2025 و31 أوت 2026.
شروط المشاركة في جائزة أفضل مقال واعد (الفئة 2) : مخصصة للمترشحين والمترشحات الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و29 سنة (دون أي شرط يتعلق بتاريخ النشر). يجب أن يتراوح عدد كلمات المقال بين 1500 و2500 كلمة.
شروط المشاركة في جائزة أفضل إنتاج رقمي صحفي محترف(الفئة 3) : أن يكون الانتاج منشور بين بين 1 ماي 2025 و31 أوت 2026.
شروط المشاركة في جائزة أفضل إنتاج رقمي واعد (الفئة 4) : مخصصة للمترشحين والمترشحات الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و29 سنة (دون أي شرط يتعلق بتاريخ النشر).
اللغات المقبولة
تُقبل الأعمال المحررة باللغة:
- العربية؛
- الفرنسية؛
- الإنجليزية.
يحق لكل مشارك أو مشاركة التقديم بعمل واحد فقطكما يضمن المترشحون والمترشحات أن الأعمال المقدمة من إنتاجهم، وأنهم يمتلكون حقوق نشرها وإتاحتها للتداول.
الحفل الختامي
تيتم تنظيم الحفل الاختتامي يم 17 جانفي 2027، في تاريخ يحمل رمزية خاصة لارتباطه بذكرى وفاة كمال العبيدي.
وسيشهد الحفل الختامي تنظيم فعالية عامة تتضمن جلسات نقاش، وماستر كلاس، ومعارض.
معايير التقييم
ستخضع الأعمال المقدمة إلى تقييم لجنة التحكيم وفق مجموعة من المعايير، من بينها:
صلة العمل بحقوق الإنسان
أن يرتبط العمل بوضوح بقضية من قضايا حقوق الإنسان، وأن يعكس التحديات الراهنة المرتبطة بالحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.
أصالة الفكرة والمعالجة
أن يقدم العمل زاوية جديدة أو مقاربة مبتكرة، وأن يسلط الضوء على وقائع أو أصوات غالبًا ما يتم تجاهلها.
جودة المحتوى
أن يتميز العمل بالدقة والوضوح والتوازن، إلى جانب جودة البحث وطريقة بناء المحتوى وسرده.
احترام أخلاقيات المهنة
أن يلتزم العمل بالمبادئ الأساسية للعمل الصحفي، بما في ذلك التحقق من المعلومات، والإنصاف، والاستقلالية، واحترام الحياة الخاصة، والحصول على موافقة الأشخاص المعنيين، وحماية المصادر، مع تجنب التلاعب بالمعلومات أو الإثارة.
الأثر والقدرة على التوعية
أن ينجح العمل في لفت انتباه الجمهور وإعلامه ورفع وعيه، وأن يساهم في فتح النقاش العام حول إحدى قضايا حقوق الإنسان.
الانسجام مع المقاربة القائمة على حقوق الإنسان
يتناول العمل أهمية حماية حقوق الإنسان وتعزيزها، ويطرح تساؤلات حول مسؤولية المؤسسات، كما يسلّط الضوء على آليات حماية الحقوق والحريات، مع التشديد على ضرورة التصدي للانتهاكات ومكافحتها.
وقد تعتمد لجنة التحكيم أيضًا معايير أخرى تناسبها في عملية التقييم.
الوثائق المطلوبة
يجب على المترشحين والمترشحات تقديم:
- رابط العمل أو نسخة منه (بالنسبة للصحفيين المحترفين، الرابط إلزامي إن وُجد)
- نبذة مختصرة عن المترشح أو المترشحة، أو رابط إلى ملف الأعمال (Portfolio) إن وجد.
للتواصل والاستفسار
لأي استفسار، يمكنكم التواصل معنا عبر:
وتابعونا على وسائل التواصل الاجتماعي فايسبوك وانستغرام وعلى الموقع الالكتروني، للبقاء على اطلاع على آخر المستجدات المتعلقة بالجائزة وأنشطة منظمة العفو الدولية تونس.


