‫‫114 نتيجة

ترتيب حسب
  • السعودية: “لو كان عندنا مال ومحامٍ، لربما كان أخي لا يزال حيًا”: أزمة الإعدام في السعودية

    تحت قيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تصاعدت عمليات الإعدام حتى بلغت أعدادًا قياسية. خلال الفترة بين يناير/كانون الثاني 2014 ويونيو/حزيران 2025، عكفت منظمة العفو الدولية على رصد وجمع وتحليل البيانات الرسمية المتعلقة بـ 1,816 من عمليات الإعدام. ومن بين هؤلاء الأشخاص البالغ مجموعهم 1,816، أعدم 597 شخصًا بسبب جرائم متعلقة بالمخدرات. وكان نحو 75% منهم من المواطنين الأجانب. واستمرت السلطات أيضًا في استخدام عقوبة الإعدام ضد الأقلية الشيعية في البلاد، بما في ذلك على خلفية المعارضة السياسية. شكّل أفراد الأقلية الشيعية 42% من إجمالي عدد من أعدموا بتهم تتعلق “بالإرهاب” خلال العقد الماضي. تدعو منظمة العفو الدولية السلطات السعودية إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام، بنيّة إلغاء عقوبة الإعدام.

  • الولايات المتحدة الأمريكية: فرض عقوبات على المقررة الخاصة للأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيزي إهانة مشينة للعدالة الدولية

    قالت أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، تعقيبًا على إعلان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو فرض عقوبات على المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي:

  • حرية التعبير

    لصوتك أهمية. لك الحق في قول ما تفكر به، وفي تداول المعلومات والمطالبة بعالم أفضل. كما أن لك الحق في الاتفاق أو عدم الاتفاق مع الذين يمسكون بزمام السلطة، وفي التعبير عن هذه الآراء عن طريق الاحتجاجات السلمية.

  • تونس

    صعّدت السلطات من قمعها لحرية التعبير وجميع أشكال المعارضة، مستخدمةً قوانين قمعية وتهمًا لا أساس لها من الصحة للمقاضاة والاحتجاز التعسفي للخصوم السياسيين، والصحفيين، والنقابيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان، والمحامين، والمنتقدين. وقبل الانتخابات الرئاسية التي جرت في أكتوبر/تشرين الأول، زادت السلطات من حدة مضايقتها للخصوم السياسيين، وفرضت مزيدًا من القيود على عمل الصحفيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية، واتخذت خطوات للإمعان في تقويض استقلالية القضاء وسيادة القانون. وزادت السلطات من عمليات الاعتراض في البحر وأجرت أعمال طرد جماعي هائلة غير قانونية للآلاف من طالبي اللجوء، واللاجئين، والمهاجرين إلى الحدود مع الجزائر وليبيا. وباشرت السلطات تحقيقات مع ما لا يقل عن 14 منظمة مجتمع مدني تعمل بشأن حقوق اللاجئين والمهاجرين، مقوضةً بذلك حصول الرعايا الأجانب على إجراءات اللجوء والخدمات الضرورية. وواجه أفراد مجتمع الميم اعتقالات وملاحقات قضائية تعسفية.

  • من نحن ؟

    منظمة العفو الدولية حركة عالمية تضم ما يربو على 10 مليون شخص يأخذون الظلم على محمل شخصي. ونحن نناضل من أجل عالم يتمتع فيه الجميع بحقوق الإنسان. تتلقى منظمة العفو الدولية دعمها المالي بشكل رئيسي من الأفراد والأشخاص العاديين من مختلف مناطق العالم. وتتيح هذه المساهمات المالية الشخصية والتبرعات غير المشروطة للمنظمة الحفاظ على استقلاليتها الكاملة عن الحكومات والأيديولوجيات السياسية، والمصالح الاقتصادية والدينية. يتم تمويلنا من قبل الأعضاء وأناس مثلكم. فنحن مستقلون عن أي أيديولوجية سياسية، أو مصالح اقتصادية أو دينية. وليس هناك حالة خارج إطار الأمل. قليل هم الذين توقعوا، عندما بدأنا نضالنا، أن التعذيب سوف يصبح محظوراً في القانون الدولي، وأن معظم بلدان العالم سوف تلغي عقوبة الإعدام، وأن الطغاة الذين يبدو أنهم محصنون، سوف يتم مساءلتهم عن جرائمهم.

  • حالة حقوق الإنسان في العالم: أبريل/نيسان 2025

    يقوم التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية، حالة حقوق الإنسان في العالم، في نسخته لعام 2025 بتقييم التطورات في مجموعة واسعة من موضوعات حقوق الإنسان على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي. ويحدد التقرير الاتجاهات العالمية المتعلقة بالانتهاكات في النزاعات المسلحة، وقمع المعارضة، والتمييز المُجحف، وغياب العدالة الاقتصادية والمناخية، وإساءة استخدام التكنولوجيا لانتهاك حقوق الإنسان. كما يسلط الضوء على تعمّد الدول المتنفّذة تقويض النظام الدولي القائم على قواعد واضحة، مما أعاق حل المشاكل التي تؤثر على حياة الملايين من البشر. ويُوثِّق التقرير بواعث القلق إزاء حقوق الإنسان خلال عام 2025، ويربط بين قضايا على المستويين العالمي والإقليمي، ويستشرف الآثار المستقبلية. وتشمل هذه النسخة العربية أبواب 33 بلدًا. أمّا النسخة الإنكليزية فتشمل أبواب 150 بلدًا.

  • حقوق الطفل

    يوجد حوالي 2.3 مليار طفل في العالم، أي ما يقارب ثلث إجمالي عدد السكان. يُعرّف القانون الأطفال على أنهم الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن سن الرشد في بلدهم، وعادة ما يبلغون 18 عاماً. ومهما كانت أعمارهم، يتمتع جميع الأطفال بحقوق الإنسان، تماماً مثل البالغين. ويشمل ذلك الحق في التحدث والتعبير عن الآراء، وكذلك الحق في المساواة، والصحة، والتعليم، والبيئة النظيفة، ومكان آمن للعيش والحماية من الأذى. تم تكريس حقوق الأطفال في اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل لعام 1989، وهي معاهدة حقوق الإنسان التي حازت أكبر قدر من التصديقات في العالم. وثمة دولة واحدة فقط من الدول الأعضاء الـ 197 في الأمم المتحدة لم تصدق على الاتفاقية — وهي الولايات المتحدة.

  • حرية التعبير

    لصوتك أهمية. لك الحق في قول ما تفكر به، وفي تداول المعلومات والمطالبة بعالم أفضل. كما أن لك الحق في الاتفاق أو عدم الاتفاق مع الذين يمسكون بزمام السلطة، وفي التعبير عن هذه الآراء عن طريق الاحتجاجات السلمية.

  • الحقوق الجنسية والإنجابية

    الجنسانية جزء جوهري من كيان الإنسان. فالجنسانية متعددة الأبعاد، لا ترتبط بأجسادنا فحسب، بل بهوية النوع الاجتماعي الخاصة بنا، وميولنا الجنسية، وتجربتنا الحميمية والإنجابية.

  • التمييز

    التمييز يصيب الجوهر الإنساني في الصميم. وهو يضرُّ بحقوق الشخص بسبب ما هو عليه وما يؤمن به. والتمييز يُلحق الضرر ويسبِّب ديمومة انعدام المساواة.