قالت هبة مرايف مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، تعقيبًا على التصعيد الهائل للأعمال العدائيةالمسلحة بين سلطات الأمر الواقع الحوثية، والحكومة اليمنية، والمملكة العربية السعودية في الأسابيع الأخيرة وتزايد الخسائر في صفوف المدنيين وسط الهجمات الجارية:
قالت منظمة العفو الدولية اليوم إنه ينبغي استبدال اتفاقَيْ وقف إطلاق النار الهشَّين والمؤقتين بين الولايات المتحدة وإيران، وإسرائيل ولبنان، بوقف إطلاق نار إقليمي دائم ومستدام يشمل كافة البلدان المتضررة من هذا النزاع، لتجنب المزيد من المعاناة الكارثية للمدنيين، وتمهيد الطريق لتحقيق العدالة، واحترام القانون الدولي، وضمان حماية طويلة الأمد لحقوق الإنسان للجميع.
خلص تحقيق جديد ومستفيض أجرته منظمة العفو الدولية إلى أن الغارة الجوية الأمريكية التي استهدفت مركزًا لاحتجاز المهاجرين في صعدة، شمال غربي اليمن، في 28 أبريل/نيسان 2025، وأسفرت عن سقوط العشرات من المهاجرين الأفارقة بين قتيل وجريح تعد هجومًا عشوائيًا. ويجب على السلطات الأمريكية إجراء تحقيق عاجل وشفاف في هذا الهجوم باعتباره جريمة حرب.
في 28 أبريل/نيسان 2025، أصابت غارة جوية أمريكية مركزًا لاحتجاز المهاجرين في مدينة صعدة، شمال غربي اليمن، مما أسفر عن سقوط العشرات من المهاجرين الأفارقة بين قتيل وجريح. واستنادًا لشهادات الناجين من الضربة الجوية، وتحليل صور ولقطات الأقمار الاصطناعية، ترى منظمة العفو الدولية أن لديها أساسًا معقولًا لاستنتاج أن الغارة الجوية الأمريكية على مركز احتجاز المهاجرين تُعدُّ هجومًا عشوائيًا، ويجب التحقيق فيه باعتباره جريمة حرب.