يُجبَر عدد من النساء الفلبينيات العاملات في المنازل الخاصة في السعودية على العمل لساعات طويلة ويتعرّضن للمعاملة اللاإنسانية والمهينة، بما في ذلك الاعتداء الجنسي. ويسهّل ذلك نظام العمل المسيء في البلاد والافتقار إلى ضمانات حماية فعّالة.وفي هذا السياق، تدعو منظمة العفو الدولية حكومة السعودية إلى التحقيق فورًا في جميع مزاعم الإساءة، وتقديم الجناة إلى العدالة، فضلًا عن ضمان إجراء عمليات تفتيش مناسبة واستباقية في أماكن العمل.
قالت منظمة العفو الدولية في تقريرٍ جديد إن الهند واصلت تزويد إسرائيل بالأسلحة رغم وجود خطر بالغ متمثّل في احتمال استخدامها في الإبادة الجماعية التي تواصل إسرائيل ارتكابها بحق الفلسطينيين في قطاع غزة المحتل.
تعقيبًا على الظواهر الجوية المرتبطة بالحرارة الشديدة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك حرائق الغابات واسعة النطاق وحالات الجفاف والفيضانات، قالت مارتا شاف، مديرة برنامج العدالة المناخية والاقتصادية والاجتماعية ومساءلة الشركات في منظمة العفو الدولية:
قال جو فريمان، الباحث المعني بشؤون ميانمار في منظمة العفو الدولية، في معرض تعليقه على الأنباء التي أفادت بأن ثمة خشية من أن يكون ما يزيد على 500 شخص قد لاقوا حتفهم عقب انقلاب مركبين يحملان أشخاصًا أغلبيتهم من اللاجئين الروهينغيا قبالة ساحل ميانمار:
بعد عام من توثيق منظمة العفو الدولية لتفشي الانتهاكات بحق عاملات الخدمة المنزلية الكينيات في السعودية، يكشف تقرير موجز جديد صادر عن المنظمة أن النساء الفلبينيات يتعرّضن بدورهن إلى العديد من الانتهاكات نفسها، تشمل العمل المضني لساعات طويلة، والاستغلال، والمعاملة المهينة، فضلًا عن الاعتداء الجنسي في بعض الحالات.
قالت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد إن استخدام السلطات العامة لأنظمة التنميط على أساس المخاطر في مسائل إنفاذ القانون والضمان الاجتماعي والهجرة بشكل واسع يتعارض مع القانون الدولي لحقوق الإنسان ويجب حظره.
قالت كاميل كورتيز، كبيرة مسؤولي الحملات المعنية بالعدالة المناخية في منظمة العفو الدولية، تعليقًا على اعتماد قرار المساءلة المناخية في الجمعية العامة للأمم المتحدة بإجماع واسع اليوم:
كشف التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية عن الاستخدام العالمي لعقوبة الإعدام أن عمليات الإعدام المسجلة في 2025 بلغت أعلى رقم لها منذ عام 1981، حيث سجّلت المنظمة الحقوقية إعدام أكثر من 2,707 شخصًا في 17 بلدًا.
على الرغم من التحديات الصعبة التي تواجه البشرية حاليًا، لا تزال منظمة العفو الدولية تشهد كيف يظهر الناس من جميع أنحاء العالم أهمية النشاط الحقوقي وقوة التضامن التي تغيّر حياة الناس.
وراء الواجهة البراقة لمترو الرياض الذي افتتح مؤخرًا، يكمن عقد من استغلال العمال. ويوثق هذا التقرير تجارب البعض من العمال الأجانب الذين شاركوا في بناء واحدًا من أبرز مشاريع البنية التحتية في السعودية؛ فمن خلال المقابلات والتحليل القانوني، تكشف منظمة العفو الدولية كيف تحمل عمال من بنغلاديش ونيبال والهند رسوم مفرطة للتوظيف والاستقدام، وأجور متدنية تنطوي على التمييز المجحف، والعمل في ظروف غير آمنة تحت وطأة الحرارة الشديدة، وعانوا من السكن غير الملائم – كل هذا وهم خاضعون على الدوام لسيطرة نظام الكفالة.
في تقرير جديد صدر اليوم، كشفت منظمة العفو الدولية أن عمالًا أجانب سافروا إلى السعودية للعمل في مشروع مترو الرياض أُجبروا على دفع رسوم باهظة للتوظيف والاستقدام، وعملوا في ظروف خطيرة تحت وطأة الحر الشديد، مقابل أجور زهيدة، على مدى عقد من الانتهاكات الجسيمة.