في 19 مارس/آذار 2026، حكمت محكمة في تونس العاصمة بالسجن لمدة ثماني سنوات على المدافعة الحقوقية التونسية السوداء، سعدية مصباح، رئيسة جمعية منامتي [“حلمي”] المناهضة للعنصرية، بعد أن أمضت ما يقارب السنتين رهن الإيقاف التحفظي. وقد أصدرت المحكمة أحكامًا بالسجن تراوحت من سنة إلى ثلاث سنوات بحق خمسة آخرين من موظفي الجمعية ومتعاونين معها. وحُوكِمت سعدية وزملاؤها استنادًا إلى تهم جنائية مالية لا أساس لها على خلفية عملهم في مجال حقوق الإنسان، وذلك في إطار حملة قمع تستهدف المجتمع المدني تدعمها خطابات عنصرية في الخطاب العام. وأفادت سعدية مصباح بتعرّضها لانتهاكات عنصرية في الحجز، من ضمنها اعتداء جسدي. يجب على السلطات التونسية إلغاء إدانتها والإفراج الفوري عن سعدية مصباح.

