في زيارة رفيعة المستوى إلى لبنان من 23 إلى 25 نوفمبر/تشرين الثاني، دعت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنياس كالامار السلطات اللبنانية إلى اتخاذ خطوات ملموسة نحو المساءلة على انتهاكات القانون الدولي الإنساني المرتكبة خلال النزاع المسلح مع إسرائيل، وتحقيق العدالة لضحايا انفجار مرفأ بيروت، ودعم الجهود الرامية لتعزيز حماية حرية التعبير والحيز المدني.
قالت منظمة العفو الدولية اليوم في تقرير موجز جديد إنه يجب التحقيق في تدمير الجيش الإسرائيلي الواسع والمتعمد للممتلكات المدنية والأراضي الزراعية في مختلف أنحاء جنوب لبنان باعتبارها جرائم حرب.
قالت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش اليوم إن السلطات اللبنانية لم تكشف حتى الآن الحقيقة ولم تحقق العدالة للضحايا وعائلاتهم بعد مرور خمس سنوات على انفجار مرفأ بيروت المروّع في 4 أغسطس/آب 2020. ولا بد من إجراء تحقيق شامل بدون عراقيل يحدد التسلسل الكامل للمسؤولية. وكان الانفجار أحد أكبر الانفجارات غير النووية في التاريخ، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 236 شخصًا وإصابة أكثر من 7,000 شخص، ودمّر مساحات واسعة من العاصمة.