لنكتب من أجل الحقوق

في كل عام، تجمع حملة منظمة العفو الدولية “لِنكتب من أجل الحقوق” أشخاصًا من مختلف أنحاء العالم للنضال من أجل العدالة والكرامة وبناء مستقبل مشترك. 

قد يستغرق الأمر أقل من دقيقة لتبادروا بالتحرك وتُحدثوا تغييرًا في حياة شخص ما. 

انضموا إلى النضال من أجل حماية الأمازون

تُناضل مجموعة مناضلات من أجل الأمازون (Guerreras por la Amazonía) لحماية مجتمعاتهن من مشاعل الغاز التي تُطلق أبخرة سامة وتتسبب في تدهور بيئي في غابات الأمازون الإكوادورية. وقعوا العريضة وطالبوا الإكوادور بإزالة مشاعل الغاز وتوفير الحماية للمدافعين عن المناخ.

ما هي المشكلة؟

تُعاني المجتمعات في شمال منطقة الأمازون الإكوادورية حاليًا من انبعاثات سامة وروائح خانقة وضجيج مستمر ولهب ساطع صادر عن مشاعل الغاز. تُستخدم مشاعل الغاز أثناء استخراج النفط، وتُعد من أكبر المسببات لأزمة المناخ.

نشأت مجموعة مناضلات من أجل الأمازون وسط مشاعل الغاز التي تحيط بهن، وهن ملتزمات بحماية مجتمعاتهن من هذه الممارسات الضارة. تتكوّن المجموعة من ناشطات تتراوح أعمارهن بين 10 و20 عامًا، ويُشاركن في النضال جنبًا إلى جنب مع “اتحاد المتضررين من عمليات شركة تكساكو النفطية” (UDAPT)، وتجمع “أزيلوا المشاعل، وأضيئوا الحياة” (Eliminen los Mecheros, Enciendan la Vida). ويطلقن على مشاعل الغاز اسم “النيران المدمرة”.

وبدعم من اتحاد المتضررين من عمليات شركة تكساكو النفطية، شاركن في عام 2020 في رفع دعوى قضائية ضد الدولة الإكوادورية — وكسبن القضية. وفي عام 2021، صدر حكم قضائي تاريخي ألزم الحكومة بإلغاء استخدام مشاعل الغاز.

ومع ذلك، تستمر “النيران المدمرة” في الاشتعال.

وبدلًا من تكريم شجاعتهن، تتعرض المدافعات الشابات للوصم والترهيب العنيف. وبدلًا من التحقيق في التهديدات الموجهة ضدهن، أخبرت السلطات الإكوادورية المجموعة أنها لن توفر لهن الحماية إلا إذا توقفن عن نشاطهن النضالي.

كيف يمكنكم المساعدة؟

طالبوا الإكوادور بإزالة مشاعل الغاز وحماية المدافعين والمدافعات عن المناخ. 

انضموا إلى نضال داميسوا من أجل النازحين بسبب التغير المناخي في مدغشقر

يحتاج الأشخاص الذين نزحوا بسبب المجاعة الناتجة عن الجفاف في مختلف أنحاء مدغشقر حاليًا إلى مساعدة إنسانية عاجلة — إلا أن الحكومة لا تلبّي احتياجاتهم. وقّعوا العريضة وطالبوا الحكومة ببذل المزيد من الجهود لمساعدة من يواجهون الجوع والتشرد والأزمات.

ما هي المشكلة؟

في عام 2021، فرّ داميسوا وعائلته من منزلهم في منطقة أندروي، جنوب مدغشقر، التي كانت تعاني من المجاعة. أدت موجات الجفاف، الذي تفاقم بفعل تغير المناخ، إلى نقص في الغذاء الكافي للبقاء على قيد الحياة.  

بعد رحلة شاقة استغرقت أربعة أشهر وامتدت لمسافة 1500 كيلومتر، وصلوا إلى منطقة بويني في الشمال الغربي، على أمل إيجاد حياة أفضل. لكن الظروف ظلت قاسية. في عام 2023، خُصّص لهم كوخ صغير لا تتجاوز مساحته ٥ أمتار مربعة في موقع لإعادة التوطين.

في كل موسم أمطار، يرتفع منسوب نهر كامورو القريب، فتُحيط مياهه المليئة بالتماسيح، الموقع وتغمره، مما يجعل مغادرة السكان للموقع أمرًا محفوفًا بالخطر. وأرض الموقع قاحلة، والوصول إلى الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية محدود للغاية. في أوائل عام 2025، توفيت سيتيلا، ابنة أخت داميسوا المولودة حديثًا، بعد أن أُنهكت والدتها بسبب الجوع والعطش، ولم تعد قادرة على إرضاعها.

الأشخاص الذين نزحوا بسبب المجاعة ويقيمون الآن في بويني، بمن فيهم داميسوا وبقية السكان، بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، لكن المساعدات المتوفرة محدودة للغاية. بصفته مدير الموقع المعين من قبل الحكومة، رفع داميسوا صوتَه للحديث عن الظروف المتردية التي يضطر السكان لتحملها، لكن مناشداته لم تلقَ أي استجابة. 

كيف يمكنكم المساعدة؟

وقّعوا العريضة وطالبوا الحكومة بالتحرك فورًا لدعم داميسوا وغيره من النازحين بسبب الجفاف في جميع أنحاء مدغشقر، ممن يواجهون الجوع والتشرد وسوء الرعاية الصحية.

أفرِجوا عن مصوّر الصحافة البورمي ساي زاو

حُكم على المصوّر الصحفي ساي زاو ثايك بالسجن 20 عامًا مع الأشغال الشاقة لمجرّد تغطيته لأضرار الإعصار في ميانمار. وقّعوا العريضة وطالبوا الجيش بالإفراج الفوري عنه.

ما هي المشكلة؟

تحوّلت الصحافة في ميانمار إلى مهنة شديدة الخطورة. فمنذ أن استولى الجيش على السلطة عام 2021، سُجن أكثر من 200 صحفي، وقُتل ما لا يقل عن سبعة آخرين. كما حُظرت وسائل الإعلام المستقلة ودُفعت إلى العمل من المنفى.
ورغم هذه المخاطر، سافر مصوّر الصحافة ساي زاو ثايك سرًا إلى ولاية راخين بعد اجتياح إعصار “موكا” لميانمار في مايو/أيار 2023، مصمّمًا على توثيق حجم الدمار.
لكن بعد أسبوع واحد فقط، أُلقي القبض على ساي زاو. وتعرّض للاستجواب والضرب، وفي سبتمبر/أيلول 2023 حكمت عليه محكمة عسكرية بالسجن 20 عامًا مع الأشغال الشاقة.

كان ينبغي أن يمارس عمله بحرّية، وأن يكون الآن بين أسرته، يقوم بالأشياء التي يحبها. بدلًا من ذلك، يقبع في السجن، ويتحمّل الضرب وفترات من الحبس الانفرادي.
لا ينبغي أبدًا استهداف أي صحفي بسبب عمله. ومع ذلك، يُسجَن الصحفيون ويُسكتون ويُقتلون حول العالم فقط لأنهم يكشفون الحقيقة.

كيف يمكنكم المساعدة ؟

وقّع/ي العريضة وطالب/ي الجيش في ميانمار بالإفراج الفوري عن ساي زاو ثايك

ساعدوا إلينور في حماية أرض أجدادها

تحاول الحكومة النرويجية فرض مشاريع طاقة رياح صناعية تهدّد أراضي مجتمعات السامي الرعوية وطرق حياتهم. تقود إلينور نضالًا لضمان سماع صوت شعب السامي واحترام حقوقهم، لكن الوقت ينفد. وقّعوا العريضة وساعدوا إلينور في حماية أرضهم وطريقتهم في الحياة.

ما هي المشكلة؟

إلينور غوتورم أوتسي هي امرأة من شعب السامي الأصليين وقائدة مخلصة تعمل على حماية نمط الحياة التقليدي لرعي الرنّة في شمال النرويج. وبصفتها متحدثة باسم مجتمعها، فهي تدافع عن أسرتها وشعبها الذين اتّبعوا مسارات الهجرة الموسمية عبر القطب الشمالي لأجيال. وتعتمد عائلتها على مراعي تشورغاش الصيفية، وهي أراضٍ تواجه اليوم تهديدًا خطيرًا.

في عام 2023، طُرحت مشاريع لتركيب مئات توربينات الرياح على أراضي السامي، بما في ذلك مواقع تقع مباشرة فوق مراعي إلينور الصيفية. هذه المشاريع الضخمة ستُجزّئ الأرض، وتُعطّل هجرة الرنّة، وتدمّر طريقة حياة مترابطة بعمق مع الطبيعة. ورغم المعارضة الشرسة من مجموعات السامي والمنظمات البيئية، تُسرّع السلطات النرويجية إجراءات الموافقة. تعمل إلينور بلا كلل لضمان سماع صوت السامي واحترام حقوقهم، لكنّ الوقت يمر بسرعة.

كيف يمكنكم المساعدة ؟

وقّع/ي العريضة وادعُ/ي النرويج إلى الإصغاء لإلينور وشعب السامي، وحماية أرضهم وسبل عيشهم وثقافتهم