أطلقوا سراح مروة عرفة
قضت الناشطة الحقوقية المصرية مروة عرفة أكثر من ست سنوات في السجن بسبب نشاطها الحقوقي السلمي. وقّعوا العريضة وطالبوا بالإفراج الفوري وغير المشروط عنها.
ما المشكلة؟
أظهرت مروة، وهي ناشطة حقوقية ومترجمة وأم مصرية، تضامنهاكرّست مروة عرفة جهودها لمساعدة بعض الأطفال الأشد عرضة للخطر في مصر وأسرهم. مع المحتجزين، وتحدثت علنًا ضد الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال، وساعدت الأسر في تحمل تكاليف زيارات السجون.
ثم تشتّت شمل أسرتها هي نفسها.
في أبريل/نيسان 2020، داهمت قوات الأمن المصرية المنزل الذي كانت مروة تقيم فيه، وأخفتها قسرًا لمدة أسبوعين. وأُحيلت لاحقًا إلى المحاكمة بتهم تتعلق بالإرهاب لا أساس لها، وقد أمضت الآن أكثر من ست سنوات في الاحتجاز التعسفي لمجرد ممارستها نشاطها السلمي. وإذا أُدينت، فقد تواجه عقوبة السجن مدى الحياة.
لم تكن ابنة مروة تتجاوز عامها الثاني عندما شاهدت والدتها تُعتقل. وهي الآن في الثامنة من عمرها، ولا تزال تعاني بشدة من فراق والدتها. وفي الوقت نفسه، تدهورت صحة مروة بشكل خطير في السجن، حيث حُرمت من تلقي الرعاية الصحية الكافية.
بإضافة أسمائكم، ستنضمون إلى آلاف الأشخاص حول العالم الذين يطالبون السلطات المصرية بإطلاق سراح مروة فورًا ودون قيد أو شرط، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليها.
ما الذي يمكنكم فعله للمساعدة؟
وقّعوا العريضة وطالبوا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن مروة عرفة، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليها.


